من نحن

تأسست شركة وكالة الشرق الأوسط للدفاع

من نحن

تأسست شركة وكالة الشرق الأوسط للدفاع

لمحة عن الشركة وامكاناتها:

نظراً لمتطلبات السوق المحلي في كافة مناطق المملكة الأردنية الهاشمية لعناصر من الحماية لتقديم مثل هذه الخدمة للمؤسسات الخاصة و العامة فقد برزت فكرة تأسيس شركة وكالة الشرق الأوسط للدفاع و الحماية لدى مؤسسها معالي السيد عبد الهادي المجالي بمشاركة شركة بريطانية لديها خبرة في هذا المجال و برأس مال قدره (120000) مائة و عشرون ألف دينار و هي مسجلة في سجل الشركات تحت الرقم (1433) تاريخ 22/8/1984 و يملكها الآن معالي السيد سهل المجالي و هي الشركة الأولى في المملكة التي تأسست لتكون رديفاً للأمن العام الذي يسعى و في كل دول العالم لتأمين الأمن و الطمأنينة للمواطنين .

من نحن

لقد تم تحديد غايات الشركة بما يلي:

نقل الأموال و الأشياء الثمينة.
تقديم خدمات الأمن و الحماية للمؤسسات العامة و الخاصة مدنية ومسلحة.
رهن الأموال المنقولة و غير المنقولة.
عقد الاتفاقيات التي ترى فيها ما يساعد على تحقيق أهدافها.
اقتراض الأموال اللازمة من البنوك.

هذا و قد وافق معالي وزير الداخلية بكتابه رقم 26/59/52664/13935 تاريخ 17/1/2012 على أهداف و غايات الشركة.

عمدت هذه الشركة منذ مباشرتها بتأهيل رجال الحماية و هم من متقاعدي القوات المسلحة و الأمن العام و المخابرات العامة و خصت الذين خدموا بالقوات المسلحة و الحرس الملكي و من هم بكفاءة عالة بالعناية الخاصة و من المعلوم أن التعامل مع القطاع المدني يحتاج لتأهيلهم بأسلوب حسن التعامل و التواصل و استعمال الكلمات المحببة و التي من شأنها أن تعكس ثقافة و خلق رجل الحماية.

و لزيادة قدرة الشركة على العمل بشكل حضاري فقد تم التعاون مع الشركات المحلية المعنية لإدخال تكنولوجيا المراقبة الإلكترونية لكثير من مرافق الحماية فقد حققت غاياتها مع عناصر رجال الحماية.

لتحقيق غايات الحماية بشكل فعال يجري دراسة طلبات الحماية و متطلباتها و تقديم تقييم كامل لموقع الحماية و الأخذ بالحسبان مصادر التهديد و وضع خطة أمنية متكاملة ترفع إلى طالبي الحماية مع الإشارة إلى المتطلبات شاملاً قوة الرجال /العناصر و المساعدات الأمنية الإلكترونية و يجري مناقشة ذلك في اجتماع تمهيدي لإطلاع ذوي الشأن على الرؤى الأمنية و مصادر الاختراق و معلوم أن مصادر الجرائم تنوعت أشكالها و سوء الحالة الاقتصادية في المنطقة فرضت نفسها و لمجابهة انحطاط القيم الأخلاقية يأتي تأهيل موظفي الحماية و زيادة وعيهم الأمني و إيجاد وسائل ناجحة لمراقبة أداء موظفي الحماية بأجهزة تفتيش إلكترونية تعكس اهتمام الشركة (المفتش و موظف الحماية) و تذكيرهم بأنواع التهديد الذي يشكل خطراً على المرافق الاقتصادية مثل السطو المسلح و السرقة و التخريب الصناعي و الاعتداء على أمن المعلومات و المواد و افتعال الحرائق و إشاعة ظاهرة الإرهاب و أعمال الشغب و جميعها أصبحت عائقاً في تقدم الاقتصاد و إهدار نعمة الأمن و الأمان التي تعتبر من معاني حضارة الشعوب.

تفتخر هذه الشركة بمستوى الاحتراف الذي وصلت إليه و الذي جاء نتيجة لقيامها بواجباتها بشكل يتناسب ومتطلبات العمل الأمني باقتدار و هي مع المثل القائل درهم وقاية خير من قنطار علاج و للوقف على المستجدات العالمية بهذا المجال تسعى إدارة الشركة للتواصل و عمل ائتلاف مع الشركات الأجنبية للاطلاع على المستجدات في عالم الحماية ومواكبتها.

تمتلك هذه الشركة شبكة اتصالات واسعة في كافة محافظات المملكة ويمكن التعرف عليها عن كثب عن طريق منشوراتها واشتراكاتها في كثير من المجلات التجارية والعالمية. (للتواصل يرجى زيارة صفحة اتصل بنا)

تؤمن هذه الشركة أن من أهم عناصر النجاح لأي عمل هو القدرة على إنجاز الواجبات بكفاءة و إدامة الاتصال مع الزبائن و مراقبة الأداء كما أن للتميز المنشود ثمناً غالياً ألا و هو الإخلاص في العمل . و من هنا حافظت هذه الشركة على زخم العمل فيها بشكل مستمر حتى أن رصيدها من الموظفين يتجاوز في بعض الأحيان الألف مستخدم و حققت الانتشار في معظم المدن الأردنية و لها مشاركة خارجية في دبي. (لقراءة ا لمزيد يرجى زيارة صفحة اتصل بنا).

تعتبر الدورات التدريبية عاملاً فعالاً لإعادة تهيئة الموظفين للعمل و إطلاعهم على المستجدات التي أصبحت تظهر تباعاً و حثهم على التقيد بضوابط عدة منها حسن الأخلاق و التعايش مع الحياة المدنية مجملاً ذلك بالطاعة و المحافظة على حسن اللياقة و الهندام و الأمانة بما تشمل من قيم باركها ديننا الحنيف كما أن التدريب على السلاح و عدم العبث به هي من مسؤولية الأمانة في العمل.

تأسست شركة وكالة الشرق الأوسط للدفاع